|
رؤذووي رةمةزان
حوكمةكةي :
رؤذووي رةمةزان
بة ثيَي بةلَطةي قورئان و حةديس و كؤرِا ( ئيجماع ) فةرزة ؟ ـ لة زؤر حةديس دا فةرز بووني رؤذووي رةمةزان باس كراوة . وةكو ئةوةي كة ثيَغةمبةر r دةفةرمويَ : ( بُنِيَ الاسلامُ علَى خَمْسٍ : شَهَادةِ أنْ لا الهَ الا اللهُ وأنَّ محمدَاً رسُولُ اللهِ ، وإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ ، وصِيامِ رمضانَ وحَج ِّالبيتِ ) (3) واتة : ئيسلام لةسةر ثيَنج ثاية بنيات نراوة : شةيةتي داني لااله الا الله و محمد رسول الله و نويَذ كردن و زةكات دان و رؤذوو طرتن و حةج ( زيارةت )ي مالَي خوا . تةلَحةي كورِي عوبةيدواللة دةفةرمويَ : كابرايةك لة ثيَغةمبةري r ثرسي : ئةي ثيَغةمبةري خوا ، ئةو رؤذووةم ثيَ بلَيَ كة خواي طةورة لةسةرماني فةرز كردووة . فةرمووي : ( شهرُ رمضان ) ووتي : ئايا هيضي ترم لةسةر فةرزة ؟ فةرمووي : ( لا . إلآ أنْ تَطَوَّعَ )(4) واتة : نا . مةطةر خؤت لة زيادة هي تر بطريت .. ئوممةتي ئيسلام لةسةر ئةوة كؤكن كة طرتني رؤذووي رةمةزان فةرزة و يةكيَكيشة لة ثيَنج ثايةكاني ئيسلام كة لة بةلَطةنةوويستةكاني ديني ئيسلامةو هةر كةس نكولَي ليَ بكات كافر دةبيَت و حوكمي لة دين هةلَطةرِاوةي بةسةردا دةضةسثيَت .. رؤذووي رةمةزان رؤذي دوو شةممة بوو ، دوو رؤذ لة مانطي شةعباني سالَي دووةمي كؤضي رؤيشتبوو ، كة لةسةر موسولَمانان فةرز كرا .. (1) كتب : فُرِضَ (2) شَهِدَ : حَضَرَ .
(3)
البخاري بمعناه : كتاب المغازي - باب وفد عبد القيس (5 / 213) وكتاب الإيمان
-
باب أداء الخمس من الإيمان (1 / 20، 21) وكتـاب العلم - باب تحريـض النبي صلى
الله
عليه وسلم وفد عبد القيس أن يحفظـوا الإيمان... (1 / 32)، ومسلم: كتاب الإيمان
-
باب بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام، برقم (21، 22) (1 / 45) والترمذي: كتاب
الإيمان - باب إضافة الفرائض إلى الإيمان برقم (2614) والنسائي: كتاب الإيمان
-
باب أداء الخمس برقم (5034(
طةورةيي رؤذووي رةمةزان : 1ـ ئةبو هورةيرة ـ خوا ليَي رازي بيَت ـ دةطيَرِيَتةوة كة سالَيَك كة رةمةزان نزيك بؤوة ، ثيَغةمبةر r فةرمووي : ( قدَْ جاءَكُمْ شهرٌ مباركٌ، افْتَرَضَ اللّهُ عليكُمْ صيامَهُ، تَفْتَحُ فيهِ أبْوابُ الجنّةِ، وتغلقُ فيهِ أبوابُ الجَحِيمِ، وتُغلُّ فيه الشياطينُ، فيه ليلةٌ خيرٌ منِْ ألفِ شهْرٍ، مَنْ حُرِم خيرَهَا، فَقَدْ حُرِمَ"(1). رواه أحمد، والنسائي، والبيهقي. 2ـ عةرفةجة دةطيَرِيَتةوة دةفةرمويَ : لة لاي عوتبةي كورِي فةرقةد بووم ، باسي رةمةزاني بؤ دةكردين . لةو كاتةدا ياوةريَكي ثيَغةمبةر r هاتة ذوورةوة . كة عوتبة ديتي ، بيَ دةنط بوو ، قةدرو ريَزيَكي زؤريشي لةونا . دوايي ياوةرةكة فةرمووي : طويَم ليَ بوو كة ثيَغةمبةر r دةربارةي رةمةزان دةيفةرموو : ( تُغْلَقُ أبوابُ النارِ، وتُفْتَحُ أبوابُ الجنَّةِ، وتُصَفدُ فيهِ الشياطينُ". واتة : دةرطاكاني دؤزةخي تيَدا دا دةخريَت و دةرطاكاني بةهةشتي تيَدا دةكريَتةوةو شةيتانةكاني تيَدا زنجيرةبةند دةكريَت . ثاشان فةرمووي : ( وَيُنادِي فيهِ مَلَكٌ: يا باغِيَ الخَيرِ، أبْشِرْ، ويا باغيَ الشَّرِّ، أقْصِِْر. حتى يَنْقَضِي رمضانُ ) (2). رواه أحمد، والنسائي، وسنده جيد. واتة : فريشتةيةكيش بانط دةكات : هؤ خيَرخواز مذدةت ليَ بيَت و هؤ شةرِخواز دةست كورت بيت .. تا رةمةزان تةواو دةبيَت 3ـ ابو هورةيرةش دةطيَرِيَتةوة كة ثيَغةمبةر r فةرمووي : ( الصّلوَاتُ الخَمْس ُ ، الجُمُعَةُ إلى الجْمُعُةِ ، ورَمضانُ إلى رمضانَ، مُكفِّرَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ، إذا اجْْتُنِبَت الكبَائِرُ ) (3). رواه مسلم. واتة : ثيَنج فةرزي نويَذةكان ، هةيني بؤ هةيني و رةمةزان بؤ رةمةزان ، ثاك كةرةوةي طوناحن ، بؤ كةسيَك كةبائير ( طوناحة طةورةكان )ي تيَدا نةكردبيَت . 4ـ ئةبو سةعيدي خودري ـ خوا ليَي رازي بيَت ـ طيَرِاويَتيةوة كة ثيَغةمبةر فةرموويةتي : ( مَنْ صَامَ رمضانَ، وعَرَفَ حُدُودَهُ، وتحَفَظَ َمِمَّا كانَ يَنْبَغِي أنْ يَتَحَفَّظَ مِنْهُ، كَفَّرَ مَا قبَلَهُ"(4). رواه أحمد، والبيهقي بسند جيد . واتة : هةر كةس رةمةزان بةرؤذوو بيَت ، وا كة سنوورةكاني زانيبيَت ( ثاراستبيَت ) و خؤي طرتةوة لةوةي كة دةبيَت خؤي ليَ بطيرريَتةوة ، رةمةزانةكة طوناحةكاني رابوردووي بؤ دةسرِيَتةوة . 5ـ ئةبو هورةيرة دةفةرمويَ : ثيَغةمبةر فةرمووي : ( مَنْ صَامَ رمضانَ إيماناً واحْتِساباً(5)، غُفرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ) (6). رواه البخاري، ومسلم .واتة : هةر كةس رؤذووي رةمةزان بة باوةرِةوةو لةبةر خاتري خوا بطريَت ، لة طوناحةكاني ثيَشووي دةبورريَت . ............................................................... (1) النسائي: كتـاب الصيـام - باب فضل شهر رمضان، وذكر الاختـلاف على معمر فيه، برقم (2106) (4 / 129)، وأحمد في "المسند" (2 / 230، 385، 425)، والبيهقي بمعناه: كتاب الصيام - باب في فضل شهر رمضان، وفضل الصيام على سبيل الاختصار (4 / 303 ) .
(2)النسائي،
بلفظ متقارب: كتاب الصيام - باب فضل شهر رمضان، وذكر الاختلاف على
معمر فيه، برقم (2107) (4 / 129، 130) والبيهقي: كتاب الصيام / باب في فضل
شهررمضان، وفضل الصيام على سبيل الاختصار، (4 / 303) وأحمد في "المسند" (4 /
311،
(312) (5
/ 411). دذواري نةطرتني رةمةزان :
1ـ ئيبن عةبباس ـ
خوا ليَيان
رازي بيَت ـ
دةطيَرِيَتةوة كة ثيَغةمبةر
R
فةرمووي : (
عُرَى الإسلامِ،
وقواعدُ الدينِ ثلاثةٌ، عليهنَّ أُسِّسُ الإسلامِ، مَنْ تَرَكَ
واحِدَةٍ
مِِنْهُنَّ، فهو بها كافِرٌ حَلالُ الدَّمِ؛ شهادةُ أنْ لا إلهَ إلا اللّهُ ،
والصلاةُ المَكْتُوبَة، وصَومُ رمضانَ (1). رواه أبو يعْلى، والديلمي، وصححه
الذهبي. 2ـ ئةبو هورةيرةش دةطيَرِيَتةوة كة ثيَغةمبةرR فةرمووي : ( مَنْ أفْطَرَ يَومَاً مِنْ رمضانَ ، في غَيرِ رُخصَةٍ رَخّصها اللّهُ لَهُ، َلْمْ يَقضِ عَنْهُ صِيامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ ، وإنْ صَامَهُ (2). رواه أبو داود، وابن ماجه، والترمذي، وقال البخاري: ويذكر عن أبي هريرة رَفْعُه : ( مَنْ أفطَرَ يومَاً مِنْ مرمضانَ ، مِنْ غَيرِ عُذْرٍ، ولا مَرَضٍ، لمْ يَقْضِهِ صَومُ الدَّهْرِ، وإنْ صَامَهُ ) . واتة : هةر كةس رؤذيَك بخوات لة رةمةزانةكة بيَ مؤلَةتيَك كة خواي طةورة داويَتية ( واتة بيَ عوزريَكي شةرعي ) ، ئةطةر سالَةكة ( هةنديَك دةلَيَن هةموو تةمةن ! ضونكة الدهر بو ماناي تةمةنيش هاتووة ) هةمووي بةرؤذوو بيَتةوة ، تةعويزي ئةو رؤذة ناكاتةوةو ناكةويَتة بري ئةو رؤذةي خواردويَتي .. ريوايةتةكةي تريش دةفةرمويَ : هةر كةس رؤذيَك لة رةمةزان بي عوزرو بيَ نةخؤشي بخوات ، ئةطةر هةر هةموو سالَةكة بةرؤذوو بيَتةوة ناكةويَتةوة بري .. ئيبن مةسعوديش هةر واي فةرمووة (3) . ئيمامي زةهةبي ـ رحمة اللة ـ دةفةرمويَ : ئةوة لاي موسولَمانان بةلَطة نةويستيَكي برِيار دراوة . ضونكة هةر كةس رؤذووي رةمةزان بيَ عوزري نةخؤشي ( بيَ طومان سةفةرو ئةواني تريش ) بشكيَنيَت ، ئةو كةسة لة زيناكارو شةراب خؤر خراثترة .. بطرة هةنديَك زانا طومانيان لة ئيسلامةتيةكةي هةية . هةن لة ريزي زةنديق و خراثةكاراني تردا حسيَبيان كردوون ..
(1)مجمع
الزوائد للهيثمي (1 / 47، 48) وقال: رواه أبو يعلى
بتمامه، ورواه الطبراني في "الكبير" بلفظ: "بني الإسلام على خمس". فاقتصر على
ثلاثة
منها، ولم يذكر قول ابن عباس الموقوف، وإسناده حسن. وفي "الترغيب والترهيب"
للمنذري (1 / 382):
رواه أبو يعلى، وإسناده حسن، ورواه سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد، عن
عمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس مرفوعاً، وقال فيه: "من ترك
منهن
واحدة، فهو باللّه كافر، ولا يقبـل منه صرف ولا عدل، وقد حل دمه". وعزاه ابن
حجر في "المطالب
العالية"، برقم (2863) (3 / 55) لأبي يعلى، وقال: قال حماد: ولا أعلمه إلا
قد رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وفي "الدر المنثور" للسيوطي (1 / 298)
:
أخرجه أبو يعلى، عن ابن عباس مرفوعاً، والحديث ضعيف، تمام المنة
( |