|
6ـ رؤذووي دووشةممان و ثيَنج شةممان ئةبو هورةيرة ـ خوا ليَي رازي بيَت ـ دةفةرمويَ : ( أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ أكثرَ ما يصومُ الاثنينَ والخميسَ ، فقيلَ لَهُ؟ ) فقال : إنَّ الأعمالَ تُعْرَضُ كلَّ اثنينٍ وخميسٍ ، فيغفرَ اللّهُ لِكُلِّ مسلمٍ ، أو لكلِّ مؤمنٍ ، إلا المُتَهاجِرينَ ، فيقولُ : أخِّرْهما (1) رواه أحمد بسند صحيح ) واتة : ثيَغةمبةر r زؤرترين رؤذووي دوو شةممان و ثيَنج شةممان بوو . كة ثيَيان ووتةوة ( واتة ثرسياريان ليَ كرد ) فةرمووي : رؤذاني دوو شةممان و ثيَنج شةممان كارو كردةوة نيشان دةدريَن . خواي طةورةش لة هةموو موسولَمانيَك يان لة هةموو ئيمانداريَك ، خؤش دةبيَت جطة لةو دوو كةسةي كة ليَك زوير بوون و هات و ضؤيان لة يةكتر برِيووة ، دةربارةي ئةوان دةفةرمويَ : دواتريان خةن . لة سةحيحي موسليمدا هاتووة كة ( أنَّهُ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنْ صَومِ يومِ الاثنينِ ؟ فقالَ : ذاك يومٌ وُلِدْتُ فيه ، وأنزِلَ عليَّ فيه . أي : نزل الوحي عليَّ فيه(2) واتة : لة ثيَغةمبةريان دةربارةي رؤذووي دوو شةممان ثرسي . فةرمووي : ئةوة ئةو رؤذةية كة تيَيدا لة دايك بووم وكة تيَيدا بؤم هاتؤتة خوارةوة. واتة : وةحيم تيَيدا بؤ هاتؤتة خوارةوة . ................................................ (2)أحمد في "المسند" (2 / 329) بلفظه، وبدون لفظة : "إلا المتهاجرين، فيقول: أخرهما" أحمد (5 / 204، 205، 209 ) . (3)مسلم : كتاب الصيام - باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر، برقم (198) (2/820) وأحمد في "المسند" (5 / 297، 299) .
|